النويري

32

نهاية الأرب في فنون الأدب

كلّ نجوى . ( ص ) : صمد صادق الوعد . ( ض ) : ضياء السماوات والأرض ، ضمن لأوليائه المغفرة . ( ط ) : طاب من أخلص له من المطيعين ، طوبى لمن أطاعه . ( ظ ) : ظهر أمره ، وظفر أهل محبّته بالجنّة . ( ع ) : عليم عالم علَّام علا بالربوبيّة . ( غ ) : غياث المستغيثين ، غنىّ لا يفتقر . ( ف ) : ( فعّال لما يريد ) ، فرد ليس له شريك . ( ق ) : قيّوم ، ( قائم على كلّ نفس بما كسبت ) ، قدير قاهر . ( ك ) كريم كان قبل كلّ شئ ، كائن بعد كلّ شئ ، كافى كلّ بليّة . ( ل ) : ( له ما في السّموات وما في الأرض ) ، وله الخلق والأمر . ( م ) : مالك يوم الدين ، متكبّر محسن محمود متين معبود منعم من قبل ومن بعد . ( ن ) : نور السماوات والأرض ناره معدّة لأهل عذابه . ( و ) : ولىّ المؤمنين ، ويل لمن عصاه ، ( ويل للمطفّفين ) . ( ه ) : هاد هدى من الضلالة من قدّر له ذلك برحمته ومشيئته ، ( لا ) : لا إله إلا اللَّه الواحد القهّار ، الَّذى لا إله إلَّا هو العزيز الحكيم . ( ى ) : يعلم ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى وما تخفى الصدور . قال : فلما نزلت هذه الحروف علَّمها آدم لولده ، فتوارثها ولده ، إلى أن بعث اللَّه تعالى إدريس ، وأنزل عليه خمسين صحيفة ، وأنزل عليه هذه الحروف . ذكر قتل قابيل هابيل قال : ودعا آدم ابنيه ( هابيل ) ( وقابيل ) - وكان يحبّهما من بين أولاده - فذكر لهما ما كان من أمره ودخوله الجنة ، وسبب خروجه ، وغير ذلك ، ثم أمرهما أن يقرّبا قربانا ، وكان هابيل صاحب غنم ، وقابيل صاحب زرع ، فأخذ هابيل من غنمه كبشا سمينا لم يكن في غنمه خير منه ، فجعله قربانا ؛ وأخذ قابيل من زرعه أدناه فقرّبه ؛ فنزلت من السماء نار بيضاء لا حرّ ولا دخان فيها ، فأحرقت قربان